Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 448

  1. سورة ﴿حم * عسق﴾
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

فصل

عن عَلِيِّ بنِ أبي طالب -كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ- قال: "قيل للنبي ﷺ: هل عَبَدْتَ وَثَنًا قَطُّ؟ قال: "لا"، قالوا: هل شَرِبْتَ خَمْرًا قَطُّ؟ قال: "لا، وما زِلْتُ أعرف أن الذي هُمْ عليه كُفْرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتاب ولا الإيمان"، فَنَزَلَ فِي القرآن: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ " (¬١).

﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ﴾ يعني الكتاب ﴿نُورًا﴾ ضياء ودليلًا على التوحيد والإيمان ﴿نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ نُرْشِدُ به إلى الدين الحق، وإنما وَحَّد الكنايةَ، وهما اثنان: القرآن والإيمان؛ لأن الفِعْلَ في كثرة أسمائه يَضْبطُهُ الفِعْلُ، ألا ترى أنك تقول: إقْبالُكَ وَإدْبارُكَ يُعْجِبُنِي، فَيُوَحَّدُ وهما اثنان (¬٢) ﴿وَإِنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَتَهْدِي﴾؛ أي: لتدعوا ﴿لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني القرآن والإسلام.

وقرأ عاصم الجَحْدَرِيُّ وغَيْرُهُ: "وَإنّكَ لتُهْدَى" (¬٣) بضم التاء؛ أي: لَتُدْعَى إلى صراط مستقيم ﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾؛ يعني دين اللَّه ﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 448 (SanadKitab #300, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.