أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ (¬١)، والكسر فِي "إنْ" على أنه جزاءٌ اسْتَغْنَى عن جوابه بما تقدمه، كما تقول: أنْتَ ظالِمٌ إنْ فَعَلْتَ، كذا قاله الواحدي (¬٢)، وقرأ الآخرون بالفتح (¬٣) على معنى: لأنْ كنتم، أراد معنى المُضِيِّ، قال الفراء (¬٤): ومثله: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ (¬٥) تُقْرَأُ بالفتح والكسر (¬٦)، وقد تقدم ذكره في سورة المائدة.
قوله ﷿: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾؛ يعني: سألت قومك يا محمد ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ أقَروا
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 455 (SanadKitab #300, hlm. urut 950)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.