المشرق والمغرب، فَغُلِّبَ لَفْظُ المَشْرِقِ كما يُقالُ للغَداةِ والعَشِيِّ: العَصْرانِ، قال حميد بن ثور (¬١):
٢٣٠ - وَلَنْ يَلْبَثَ العَصْرانِ يَوْمًا وَلَيْلةً... إذا طَلَبا أنْ يُدْرِكا ما تَيَمَّما (¬٢)
ويقال لأبِي بكر وعُمَرَ ﵄: العُمَرانِ، وللسِّبْطَيْنِ: الحَسَنانِ، ويقال للشمس والقمر: القَمَرانِ، قال الشاعر:
٢٣١ - أخَذْنا بِآفاقِ السَّماءِ عَلَيْكُمُ... لَنا قَمَراها والنُّجُومُ الطَّوالِعُ (¬٣)