قوله: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ هذه قراءة أهل المدينة وأهل الشام، وكذا هو في مصاحفهم، وكذلك رَوَى حَفْصٌ عن عاصم، وقراءة أهل العراق: ﴿تَشْتَهِي﴾ هو بغير هاء (¬١)، والقراءتان حسنتان، فإثبات الهاء على الأصل، وحذفها لطول الاسم (¬٢).
فصل
عن أبِي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ أدْنَى أهل الجنة مَنْزِلةً مَنْ له سَبْعُ درجات، هو على السادسة، وفَوْقَ السابعة، وإن له لَثَلَاثَمِائةِ خادم، ويُغْدَى عليه ويُراحُ بِثَلَاثِمائِةِ صَحْفةٍ"، لا أعْلَمُهُ قال: "إلا من ذهب، في كل صَحْفةٍ لَوْن ليس في الأخرى، وإنه لَيُلِذُّ آخِرُهُ كما يُلِذُّ أوَّلُهُ، وإنه ليقول: يا رَبِّ! لو أذِنْتَ لِي لأطعمتُ أهل الجنة وسقيتهم، لا ينقص مما
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 485 (SanadKitab #300, hlm. urut 980)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.