وعن عَلِيٍّ -كَرَّمَ اللَّهُ وجهَه- قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا كان ليلة النصف من شعبان فَصُومُوا يَوْمَها، فإنّ اللَّه ﷿ يَنْزِلُ لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مُسْتَغْفِرٌ فأغفرَ له؟ ألا مُسْتَعْفٍ فَأُعافِيَهُ؟ ألا مُسْتَرْزِقٌ فَأرْزُقَهُ؟ ألا كذا ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر" (¬١).
قوله: ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾؛ أي: أنزلنا أمْرًا من عندنا، وقيل: هو نصب على الحال بمعنى آمِرِينَ، فإن قيل: فهذه حال من نكرة؛ لأنها حال من "كُلُّ أمْرٍ" (¬٢)، ومِنْ شَرْطِ الحال أن تأتِي بعد معرفة، فالجواب أن صاحب الحال -وإن كان نكرة- فقد وُصِفَ، والصفة تُقَرِّبُ من المعرفة، فجاز لذلك (¬٣)، وقيل (¬٤): هو مصدر، قال الزجاج (¬٥): ﴿أَمْرًا﴾ هو نصب بـ ﴿يُفْرَقُ﴾ بِمَنْزِلةِ: يُفْرَقُ فَرْقًا؛
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 8 (SanadKitab #300, hlm. urut 995)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.