Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 2, halaman 508

  1. كتاب الوقف
  2. فصل

والرُّعَافِ الدَّائِمِ (¬١)، والقِيَامِ المُتدَارِكِ (¬٢)، وكَذلِكَ مَنْ بَيْنَ الصَّفَينِ وقْتَ الحَربِ، أو كَانَ باللُّجَّةِ وقتَ الهَيَجَانِ، أو وَقَعَ الطَّاعُونُ ببَلَدِهِ، أو قُدِّمَ للقَتلِ، أو حُبِسَ لَهُ (¬٣)،

(¬١) ٣ - الرعاف الدائم: وهو: خروج الدم (نزيف) من الأنف على الدوام.

(¬٢) ٤ - القيام المتدارك، وهو: الإسهال الذي لا يستمسك ولا ينقطع، وكان يعتبر في عصرهم مخوفًا، وقد يكون معه دم.

ومما زاده غيره: ٥ - الفالج، وهو الشلل، قال البهوتي في الكشاف: (استرخاء لأحد شقي البدن)، فالفالج في ابتدائه مخوف؛ لأن الشخص لما يصاب بجلطة قد يتوقف قلبه، لكنه في انتهائه لا يكون مخوفًا. ٧، ٦ - وجع القلب، والرئة، ٨ - هيجان الصفراء، ٩ - البلغم، ١٠ - القولنج، ١١ - الحمى المطبقة، ١٢ - السل في انتهائه. -ذكرها اللبدي، وغيره-.

(تتمة) إن صار شيء من هذه الأمراض غير مخوف في عصرنا؛ فالظاهر: أنه يصير غير مخوف. فليحرر.

(¬٣) ويُلحق الحنابلة بالمرض المخوف: ما كان مثلَه في توقع التلف؛ لأن توقع التلف هنا كتوقع المريض، أو أكثر فوجب أن يلحق به، ومنها كما ذكر المؤلف: ١ - من كان بين الصفين وقت الحرب، ٢ - من كان في لجة البحر وقت الهيجان، ٣ - من قدم للقتل قصاصا أو غيره، ٤ - أو حبس للقتل، ٥ - من وقع الطاعون ببلده، والطاعون قال في المطلع: =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 2، ص 508 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.