فصل
وسُنَّ:
- أن يحمدَ اللهَ إذا فَرَغَ (¬١)،
- ويقولَ: «الحمدُ للهِ الذي أطعمني هذا الطَّعام، ورَزَقَنِيهِ مِنْ غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ» (¬٢).
- ويدعوَ لصاحبِ الطعامِ (¬٣).
- ويُفضِلَ منهُ شيئاً (¬٤)، لا سيَّما إن كانَ ممَّن يُتبرَّكُ
= فلم أزل أحب الدباء من يومئذ فجعلت أجمع الدباء بين يديه»). انتهى من الكشاف، ونقله البهوتي في شرح المنتهى ثم قال بعده: (أي: عملا بالعادة، والعرف فيه لكن الأدب، والأولى الكف عنه لما فيه من إساءة الأدب على صاحبه والإقدام على طعامه ببعض التصرف من غير إذن صريح).
(¬١) إذا فرغ من أكله أو شربه، ويحمد جهراً كما في الإقناع.
(¬٢) لقوله ﷺ: «مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، أخرجه أبو داود وغيره.
(¬٣) أي: يسن، ومنه: (أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة) رواه أبو داود وغيره من حديث أنس ﵁.
(¬٤) أي: يسن للذي دُعي إلى طعام أن يُبقِيَ شيئاً من ذلك الطعام.