Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 314

  1. كتاب النفقات

مِنْ دُهْنٍ وسِدْرٍ (¬١)، وثَمَنِ ماءِ الشُّربِ، والطَّهارةِ مِنْ الحَدَثِ والخَبَثِ، وغَسْلِ الثِّيابِ، وعَلَيْه لَهَا خادِمٌ، إنْ كانَتْ مِمَّنْ يُخْدَمُ مِثْلُهَا (¬٢)، وتَلْزَمُه مؤنِسَةٌ لِحاجةٍ (¬٣).

= والبقعة كما قال الشيخ عثمان.

(¬١) ويقوم مقامه الصابون والشامبو في عصرنا.

(¬٢) قال البهوتي في شرح المنتهى: (ليسار، أو كبر، أو صغر)؛ لقوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف)، ومن المعروف أن يأتي بالخادم لها، قال في الإقناع والمنتهى: (ولا يكون الخادم إلا ممن يجوز له النظر إليها، إما امرأة أو ذو محرم، ويجوز أن تكون كتابية). قال الشيخ منصور في الكشاف: (قلت: وكذا مجوسية ووثنية ونحوها)، ولو قالت الزوجة: أنا أخدم نفسي وأعطني الأجرة فلا يلزمه القبول، وإن قال لها: أنا أخدمك لم يلزمها قبوله. قال في الإقناع وشرحه: (وَإِنْ قَالَ) الزَّوْجُ (أَنَا أَخْدُمُكِ) بِنَفْسِي (لَمْ يَلْزَمْهَا قَبُولُهُ)

(¬٣) هذه المسألة من زوائد المنتهى على الإقناع. والمراد بالإيناس: الذي يُذهب عنها الخوف أو الوحشة، أما الملل فلا يدخل في الإيناس؛ بدليل تعليلهم: بأن كانت في مكان مخوف، أو لها عدو تخاف على نفسها منه، ولو قال الزوج: أنا أؤنسك، فقال الشيخ منصور: (ويكتفى بتونيسه هو لها).

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 314 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.