Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 577

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل

فصل

ومن نَذَرَ صومَ شهرٍ معيَّنٍ: لزمَهُ صومُهُ متتابعاً (¬١).

فإن أفطرَ لغيرِ عُذرٍ: حرُمَ، ولزمَهُ استئنافُ الصَّومِ، معَ كفَّارةِ يمينٍ؛ لفواتِ المحَلِّ (¬٢).

ولعذرٍ: بَنَى (¬٣)، ويكفِّرُ؛ لفواتِ التَّتابعِ (¬٤).

ولو نَذَرَ شهراً مطلقاً (¬٥)، أو: صوماً متتابعاً غيرَ مقيَّدٍ بزمَنٍ (¬٦): لزمَهُ التَّتابعُ.

فإن أفطرَ لغيرِ عذرٍ: لزمَهُ استئنافُهُ (¬٧) بلا كفَّارةٍ (¬٨).

ولعذرٍ: خُيِّرَ بينَ استئنافِهِ، ولا شيءَ عليهِ، وبينَ البِناءِ،

(¬١) كأن ينذر صوم شعبان فيتعين؛ ويلزمه أن يصومه متتابعا؛ لأنه أوجبه على نفسه كذلك.

(¬٢) أي: فيلزمه أن يستأنف شهرا من يوم فطره، وتلزمه كفارة يمين؛ لفوات المحل فيما يصومه بعد الشهر.

(¬٣) أي: يبني على ما مضى.

(¬٤) ويقضي ما أفطره بعد انتهاء الشهر متتابعا متصلا.

(¬٥) غير مقيد لا بقول، ولا بنية.

(¬٦) أي: بشهر معين.

(¬٧) أي: يستأنف شهرا جديدا، لئلا يفوت التتابع.

(¬٨) لأنه لم يوجد تعيين، ولأنه فعل المنذور.

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 577 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.