تِسْعَةٌ (¬١).
وَ: لَهُ دِرْهَمٌ قَبْلَهُ دِرْهَمٌ وَبَعْدَهُ دِرْهَمٌ (¬٢)، أَوْ: دِرْهَمٌ وَدِرْهَمٌ وَدِرْهَمٌ: لَزِمَهُ ثَلاثَةٌ.
وَكَذَا: دِرْهَمٌ دِرْهَمٌ دِرْهَمٌ. فَإِنْ أرَادَ التَّأكِيدَ: فَعَلَى مَا أَرَادَ (¬٣).
و: لَهُ دِرْهَمٌ، بَلْ دِينَارٌ: لَزِمَاهُ (¬٤).
و: لَهُ دِرْهَمٌ في دِينَارٍ: لَزِمَهُ دِرْهَمٌ (¬٥). فَإِنْ قَالَ: أرَدْتُ العَطْفَ (¬٦)، أَوْ مَعْنَى «مَعَ»: لَزِمَاهُ (¬٧).
(¬١) لما تقدم من كون انتهاء الغاية لا يدخل
(¬٢) لزمه ثلاثة دراهم، لأن (قبل) و (بعد) تستعمل للتقديم والتأخير في الوجوب، فحُمل عليه.
(¬٣) أي: فإن أراد تأكيد الثاني بالثالث في الصورة الأخيرة في قوله: درهم درهم درهم؛ قُبل منه، وكذا يقبل لو أراد تأكيد الأول بالثاني والثالث كما تقدم في كتاب الطلاق. قاله الخلوتي.
(¬٤) أي: لزمه درهم ودينار؛ لأن هذا إضرابٌ ولا يصح؛ لأنه رجوع عن الإقرار بحق.
(¬٥) لأنَّ الدرهم هو المقَر به، فله درهم في الدينار نفسه.
(¬٦) أي: أردتُ أن أقول له درهم ودينار؛ فيلزمه الدرهم والدينار.
(¬٧) أي: أردتُ درهم مع دينار، لزماه في كلا الصورتين، صورة العطف أو التفسير ب (مع) لأنه مقر بهما.