Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 1, halaman 364

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل

فصل

يحرمُ الكلامُ والإمامُ يخطبُ، وهو منه بحيثُ يسمعُهُ (¬١)،

(¬١) فيحرم الكلام حال الخطبة؛ للأحاديث الكثيرة الواردة في ذلك، منها قوله ﷺ: «مَثَل الذي يتكلم والإمام يخطب، كمثل الحمار يحمل أسفاراً»، وقوله ﷺ: «إذا قلت لصاحبك أنصتْ يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغوتَ» متفق عليه، ويقيد ذلك بكون المأموم في مكان يستطيع أن يسمع فيه الإمامَ - وإن لم يسمعه في الواقع، كأن يكون أطرش أو ضعيف السمع -، وإلا لم يحرم، ويستحب لمن بعُد عن الخطيب ولم يسمعه الاشتغال بالقرآن، والذكر، والصلاة والسلام على النبي ﷺ خِفية، كما ذكر الشارح. وإشارة الأخرس هنا كالكلام - خلافاً لإشارته في الصلاة -، فتحرم، وكذا تحرم الكتابة حال الخطبة فيما يظهر.

(تتمة) ومما يستثنى على المذهب من تحريم الكلام: ١ - الإمام نفسه فلا يحرم عليه أن يتكلم ويكلم أحد المأمومين، ٢ - ومن يكلمه الإمامُ لمصلحة، فيجوز إذَن للمخاطَب أن يردَّ كما في حديث سليك ﵁ لما كلمه النبي ﷺ رد عليه رواه مسلم، ويجوز أن يبتدأ المأمومُ الخطيبَ بالكلام كما في حديث أنس ﵁ أن العباس بن مرداس ﵁ سأل النبي ﷺ الاستسقاء. متفق عليه ٣ - والكلام =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 1، ص 364 (SanadKitab #30004, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.