Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 1, halaman 377

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل

التشريقِ (¬١)، إلا المحرِمَ فيكبِّرُ من صلاةِ ظهرِ يومِ النحرِ (¬٢).

ويكبِّرُ الإمامُ مستقبلَ الناسِ (¬٣).

وصفتُهُ شفعاً (¬٤): «اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ» (¬٥).

ولا بأسَ بقولِهِ لغيرِهِ: «تقبلَ اللهُ منَّا ومنكَ» (¬٦).

= في الكشاف، فإن نسيه، قضاه ما لم يحدِث، أو يخرج من المسجد، أو يطُل الفصل؛ لأنه سنة فات محلها.

(¬١) وهو اليوم الرابع من يوم عيد الأضحى، فيكبِّر عقب ثلاث وعشرين فريضة.

(¬٢) لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية. ويبتدئ التكبير بعد صلاة الظهر سواء رمى قبل الفجر، أو بعده، أو بعد الظهر، فيكبِّر عقب سبع عشرة فريضة.

(¬٣) أي: يلتفت بعد فراغ الصلاة إلى المأمومين ثم يكبر.

(¬٤) أي: صفة التكبير حال كونه شفعاً، بحيث يكرر التكبير مرتين مرتين، كما قال الشيخ عثمان.

(¬٥) لما ورد عنه ﷺ، ويجزئ أن يقوله مرة، وإن كرره ثلاثاً فحَسَن قاله في الإقناع.

(¬٦) أي: لا بأس بالتهنئة بما يحصل بين الناس من الأدعية، ومنها ما ذكره المؤلف.

(تتمة) قال اللبدي: (وأما التهنئة بالعيدين والأعوام والأشهر، كما يعتاده الناس، فلم أر فيه لأحد من أصحابنا نصا. وروي أن النبي ﷺ كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان، قال بعض =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 1، ص 377 (SanadKitab #30004, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.