Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 1, halaman 393

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

الأوديةِ (¬١)، ومنابتِ الشجرِ (¬٢)، ﴿ربنا لا تحملنا ما لاطاقة لنا به﴾ [البقرة، ٢٨٦] الآية (¬٣)».

وسُنَّ قولُ: «مُطرنا بفضلِ اللهِ، ورحمتِهِ (¬٤)»، ويحرمُ: «مطرنا بنوءِ كذا (¬٥)»، ويباحُ: «في نوءِ كذا (¬٦)».

= كما قال الشارح. والظراب: هي الروابي الصغيرة. فالمراد: المرتفعات الصغيرة التي يكثر فيها الزرع.

(¬١) والأماكن المنخفضة.

(¬٢) أي: أصولها.

(¬٣) والمراد: أكمل قراءة الآية.

(¬٤) فينسب المطر إلى الله تعالى.

(¬٥) ومعناه: مطرنا بسبب النجم الفلاني، فيحرم؛ للحديث المشهور الذي يقول الله تعالى فيه: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب» متفق عليه.

(¬٦) أي: وقت النوء الفلاني، فليس فيه نسبة المطر إلى النوء.

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 1، ص 393 (SanadKitab #30004, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.