Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Makhluqat wa Gharaibul Maujudat · Pengarang: زكريا القزويني

Baca halaman 211

  1. المقالات
  2. المقالة الثانية: في السفليات
  3. [ثم يتصدى النظر في الكائنات: وهي الأجسام المتولدة من الأمهات]
  4. النظر الأول: في المعدنيات
  5. النوع الثاني: في الأحجار

ولا يفتت لغلظ رطوبته، بل يزداد لونه حسنا، ولا تعمل فيه المبارد؛ لصلابته، ومعدنه بالبلدان الجنوبية عند خط الاستواء، وهو قليل الوجود عزيز.

قال أرسطو: الياقوت في الأصل ثلاثة أصناف، مختارها: الأحمر والأصفر والأخضر، أما الأحمر فأكثر، وله على النار صبر، وأما الأصفر فإنه أصبر على النار من الأحمر، وأما الأخضر فلا صبر له على النار البتة، وأما ما عدا هذه الأصناف فليست في الشرف والخاصية كهذه الألوان.

فمن تختم أو تقلد بشيء من هذه الأصناف الثلاثة التي وصفناها لا يعلق ببدنه الطاعون، وإن عمّ أهل البلد ونبل في أعين الناس وسهل عليه أمور المعاش، وقال غيره: إنه يمنع الماء من الجمود، والله الموفق.

(حجر يشب) أبيض مشهور، يقال له: حجر الغلبة، من استصحبه لا يغلبه في الحرب أحد ولا يحاجه أحد، ولهذا يجعله الملوك في مناطقهم المرصعة، وإذا وضعه العطشان في فمه سكن عطشه.

(حجر يقظان) قال أرسطو: هو مجرب إذا علق على إنسان لم ينس شيئا، والفلاسفة قد رمزوه وستروه عن العامة، قالوا: إنه يتحرك ولا يسكن حتى يلمسه إنسان، وهو يصلح لخفقان القلب والفؤاد والارتعاش واسترخاء الأعصاب.

Rujukan halaman ini: عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات، ص 211 (SanadKitab #30006, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.