Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Makhluqat wa Gharaibul Maujudat · Pengarang: زكريا القزويني

Baca halaman 238

  1. المقالات
  2. المقالة الثانية: في السفليات
  3. [ثم يتصدى النظر في الكائنات: وهي الأجسام المتولدة من الأمهات]
  4. النظر الثاني: في النبات
  5. القسم الأول: في الشجر

ثمرتها تخلو وتطيب، ورقها هو السدر الذي يغسل به الرأس يقوي الشعر ويمنع انتشاره ويطوله، ثمرها قد يكون حلوا وقد يكون حامضا، واليابس منه يمنع النزف والإسهال الكائن من ضعف المعدة إذا قلي ودق مع نواه.

(نخل) شجرة مباركة لا توجد إلا في بلاد الإسلام (¬١) قال رسول الله ﷺ:

«أكرموا عماتكم النخل» (¬٢) وإنما سماها عماتنا؛ لأنها خلقت من فضلة طينة آدم ﵇ وأنها تشبه الإنسان من حيث استقامة قدها وطولها وامتياز ذكرها عن أنثاها واختصاصها باللقاح ولو قطع رأسها هلكت ولطلعها رائحة المني ولها غلاف كالمشيمة التي يكون الولد فيها، والجمار الذي على رأسها لو أصابه آفة هلكت النخلة لهيئة مخ الإنسان إذا أصابة آفة، ولو قطع منها غصن لا يرجع بدله كعضو الإنسان، وعليها ليف كشعر يكون على الإنسان. قال صاحب الفلاحة: إذا لم يثمر شيء من النخل يأخذ رجل فأسا ويقرب منه، ويقول لغيره: إني أريد قطع هذه الشجرة لأنها لا تثمر، فيقول الآخر: لا تفعل فإنها تثمر في هذه السنة فيقول الرجل: إنها لا تفعل شيئا ويضربها ضربتين أو ثلاثة، فيمسكه الآخر بيده ويقول: لا تفعل فإنها شجرة حسنة واصبر عليها هذه السنة فإن لم تثمر فاصنع بها ما شئت. قال: فإذا فعل ذلك فإن الشجرة تثمر ثمرا كثيرا وكذلك غير النخل من الأشجار إذا فعل به هذا يثمر، وقال أيضا: إذا قاربت بين ذكران النخل وإناثه فإنها يكثر حملها لأنها تستأنس بالمجاورة، وإذا قطع إلفها من الذكران فلا

Rujukan halaman ini: عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات، ص 238 (SanadKitab #30006, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.