سورة القدر
[خس آيات. وهي مكية]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿في ليلة القدر- ١ - ج﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام، ووجه الوصل أوضح، لاتصال المبالغة في التعظيم بالمعظم.
﴿ما ليلة القدر- ٢ - ط﴾ لأن ما بعدها مبتدأ.
﴿ألف شهر- ٣ - ط﴾ لأن ما بعدها مستأنف.
﴿إذن ربهم- ٤ - ج﴾ [لأن الجار له وجه تعلق بمحذوف]