و ﴿يود﴾ مستأنف، وإنما لم يدخل ﴿من﴾ في ﴿الناس﴾ ودخل في ﴿الذين أشركوا﴾ لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.
﴿ألف سنة- ٩٦ - ج﴾ لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
Kitab: 'Ilalul Wuquf (al-'Aidi) · Pengarang: السجاوندي
و ﴿يود﴾ مستأنف، وإنما لم يدخل ﴿من﴾ في ﴿الناس﴾ ودخل في ﴿الذين أشركوا﴾ لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.
﴿ألف سنة- ٩٦ - ج﴾ لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 1، ص 219 (SanadKitab #30007, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.