﴿وتذل من تشاء- ٢٦ – ط﴾ ﴿الخير- ٢٦ – ط﴾ ﴿في الليل – ٢٧ – ز﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين ﴿من الحي – ٢٧ – ز﴾ لعطف المتفقتين وإطلاق هذه الجملة عن الأولين. ﴿المؤمنين- ٢٨ – ج﴾ [للشرط والعطف]. ﴿تقاة- ٢٨ – ط﴾ ﴿نفسه - ٢٨ – ط﴾ ﴿يعلمه الله - ٢٩ – ط﴾. ﴿وما في الأرض - ٢٩ – ط﴾. ﴿محضرًا – ٣٠ – ج﴾ والأجوز أن يوقف على ﴿سوء﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك، لأن السوء يوجد محضرًا كالخير، و ﴿تود﴾ مستأنف، لأن صاحب الخير يود لو لم يره من خجل الحياء، كما أن صاحب السوء من وجل الجزاء. والضمير المتحد عائد إلى ﴿ما﴾ أو إلى جنس العمل. ﴿بعيدًا – ٣٠ - ط﴾. ﴿نفسه – ٣٠ – ط﴾.
Kitab: 'Ilalul Wuquf (al-'Aidi) · Pengarang: السجاوندي
Baca Juz 1, halaman 368
Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 1، ص 368 (SanadKitab #30007, hlm. urut 261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.