وأما الجائز: فما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين كقوله تعالى: ﴿وما أنزل من قبلك﴾ لأن واو العطف يقتضي الوصل، وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم، فإن التقدير: ويوقنون بالآخرة، وقوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ لأن انتهاء الاستفهام على قوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ يقتضي الفصل، واحتمال الواو معنى الحال في قوله: ﴿ونحن نسبح بحمدك﴾ يقتضي الوصل
Kitab: 'Ilalul Wuquf (al-'Aidi) · Pengarang: السجاوندي
Baca Juz 1, halaman 128
Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 1، ص 128 (SanadKitab #30007, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.