﴿فاعبدوه- ٣٦ - ط﴾. ﴿من بينهم- ٣٧ - ج﴾ لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. ﴿وأبصر- ٣٨ - لا﴾ لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.
[﴿يوم يأتوننا- ٣٨ - ط﴾ لاختلاف الجملتين]. [﴿إذ قضى الأمر- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم