وجه آخر منصوب بمحذوف، أي: واذكروا عادا. وهذا أوجه، لأن قوله ﴿وقد تبين﴾ حال، ولا يصلح أن يكون عامله: ﴿فأخذتهم﴾ لأن المخاطبين [لم يحضروا- أعني: النبي- ﷺ وأصحابه-] حال الرجفة، تقديره: واذكروا عادا وثمود متبينة لكم مساكنهم. ﴿مساكنهم- ٣٨ - ﴾ وقفة لن التقدير: وقد زين، لأنه حال آخر غير معطوف على: ﴿تبين﴾ ن إلا أن عامله ﴿فأخذتهم﴾ لأن تزيين الشيطان كان في حال الأخذ. فعامل الحال.
Kitab: 'Ilalul Wuquf (al-'Aidi) · Pengarang: السجاوندي
Baca Juz 2, halaman 790
Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 2، ص 790 (SanadKitab #30007, hlm. urut 680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.