﴿الغيب- ٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يعزب﴾ يصلح حالاً واستئنافًا، على تقدير: يعلم الغيب غير عازب عنه.
﴿مبين- ٣ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: ﴿لا يعزب﴾ تقديره: قدر في اللوح الأشياء لتحقيق الجزاء. وأبو حاتم يبتدئ، أي: ليجزين.
﴿الصالحات- ٤ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أولئك﴾ مبتدأ.
﴿رجز اليم- ٥ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن ﴿ويرى﴾ عطف على ﴿ليجزي﴾، ولا يصح؛ لأن الآية [في ذكر الكافرين