معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. ﴿وفي الأرض إله- ٨٤ - ط﴾ ﴿وما بينهما- ٨٥ - ج﴾.
﴿الساعة- ٨٥ - ج﴾ كذلك.
يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
Rujukan halaman ini: علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي، ج 3، ص 922 (SanadKitab #30007, hlm. urut 809)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.