حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالاً للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما.
﴿الجحيم- ٤٧ - ق﴾ وقد يوصل للعطف.
﴿الحميم- ٤٨ - ط﴾ لأن التقدي: فقولوا له، أو: يقال له، على الابتداء.
﴿ذق- ٤٩ - لا﴾ لمن قرأ «أنك» بالفتح، أي: