الضمير مستكن، والحال على قراءة ﴿وأملي﴾ بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، و من سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالاً على تقدي: وأنا أملي، جاز.
﴿في بعض الأمر- ٢٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.