ولكن دخلته الفاء فكان إلى الوصل أميل.
﴿فراتا- ٢٧ - ط﴾ ﴿تكذبون- ٢٩ - ج﴾ للآية، مع أن ﴿انطلقوا﴾ الثانية تكرار الأولى، ووجه الوقف لمن قرأ: ﴿انطلقوا﴾ بفتح اللام أوضح.
﴿من اللهب- ٣١ - ط﴾ ﴿كالقصر- ٣٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كأنه﴾ وصف الشرر دون القصر.
﴿صقر- ٣٣ - ط﴾ ﴿يوم الفصل- ٣٨ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالاً عامله معنى الإشارة في: ﴿هذا﴾، تقديره: أشير إلى اليوم مجموعًا فيه … ، على حذف الضمير ﴿وعيون- ٤١ - لا﴾ للعطف.