Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 106

  1. مقدمة المؤلف
  2. الاستخارة

لله تعالى، لأن ما أباحه الله ﷿ هو مخير فيه، ومع ذلك يرجع إليه يدعوه أن يهديه لما هو خير له مقرا بجهله بمصالحه، فكيف يجتمع هذا المعنى مع ترك ما اختار الله تعالى لعبده شرعا وتكليفا أن يفعله بل ألزمه به أو اختار له تركه بل ألزمه بتركه؟.

والاستعانة طلب العون، ولا يكون على الحقيقة إلا من الله، فلا ينافي ذلك أن يستعين المرء بالشخص الحاضر القادر، فإنه من جملة الأسباب المشروعة، قال الله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة/ ٥]، وقال ﵊ لعبد الله بن عباس: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» (¬١).

أما قوله لا حول ولا قوة إلا بالله فمن خير الأذكار، ومن قالها عارفا بها فقد استسلم لقضاء الله وقدره، وسيأتي الحديث عن معناها، وعن الختم بالصلاة على النبي ﷺ إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 106 (SanadKitab #30008, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.