الجارح إذا أكل؛ كان ذلك دليلا على أنه إنما أمسك على نفسه، وقد جاء اشتراط عدم أكله في السنة في حديث عدي بن حاتم عند الشيخين (خ/ ٥٤٧٦) ومما جاء فيه، قلت: «فإن أكل»؟، قال: «فلا تأكل، فإنه لم يمسك عليك، وإنما أمسك على نفسه»، ويؤيد عدم الأكل ظاهر قوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾، فإن قلنا إن الأصل في الذبيحة المنع؛ كما عليه الجمهور؛ كان الراجح الترك، وإن قلنا الأصل الجواز؛ كان الأمر بخلافه، وحمل المنع على الكراهة جمعا بين الأدلة أولى، لا سيما وقد جاء في الخبر ما يدل على أنها هي المرادة بالنهي، وهو قوله ﷺ: «إني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه»، والطعام لا يطرح بمجرد الشك، والله أعلم.
Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين
Baca Juz 2, halaman 629
Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 2، ص 629 (SanadKitab #30008, hlm. urut 1251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.