Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 246

  1. ١ - باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. مجيء الله تعالى يوم القيامة للحكم بين الخلق

قال الحافظ: المراد بالمناقشة؛ الاستقصاء في المحاسبة، والمطالبة بالجليل والحقير، وترك المسامحة.

ومنهم من يناقش الحساب فيكون ذلك علامة على تعذيبه، إما بتخليده في النار إن كان غير موحد، وإما بتعذيبه ثم يخرج منها إن لم يُشفع فيه ابتداء بعد أن يستوفى منه ذنبه، دل على ذلك أن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: قال النبي ﷺ: «من نوقش الحساب عذب»، قالت قلت: أليس يقول الله: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾، قال: «ذلك العرض» (¬١)، ففرق بين الحساب والعرض.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 246 (SanadKitab #30008, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.