Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 5, halaman 218

  1. ٤٠ - باب في جمل من الفرائض والسنن الواجبة والرغائب
  2. الفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين تغيير المنكر

تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [الصف: ٢ - ٣]، وقال الله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٤٤)﴾ [البقرة: ٤٤]، وليس المراد ذمهم على أمرهم بالبر الذي هو جماع الخير، بل لعدم فعلهم ما يأمرون به، ولأن المرء قد لا يفعل شيئا لعدم توجه الخطاب إليه ومع ذلك يأمر به، وقد يفعل الشيء لعذر قام به، أو رخصة شرعت له، ومع ذلك ينهى عنه، وروى الشيخان عن أسامة بن زيد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون يا فلان مالك؟، ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟، فيقول: «كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه»، تندلق تخرج بسرعة، والأقتاب جمع قتب بكسر القاف هي الأمعاء، وقد قال أبو الأسود الدؤلي:

يا أيها الرجل المعلم غيره … هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى … كيما يصح به وأنت سقيم

وأراك تلقح بالرشاد عقولنا … جهلا وأنت من الرشاد عديم

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يسمع إذ تقول ويقتدى … بالقول منك وينفع التعليم

لا تنه عن خُلُق وتأني مثله … عار عليك إذا فعلتَ عظيم

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 5، ص 218 (SanadKitab #30008, hlm. urut 2552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.