Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 271

  1. ١ - باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. سؤال القبر

(سؤال القبر)

• قوله:

٢٩ - «وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة».

الواقع في القبور أشياء: الفتنة، والعذاب، والضغطة، والمراد بالفتنة سؤال الملكين منكر ونكير الميت، واسمهما ثابت بالسنة، فلا التفات لقول المنكرين، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قبر الميت أو قال أحدكم؛ أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر، والآخر النكير،،،» (¬١).

وفي الحديث الصحيح عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ قال: «إذا أقعد المؤمن في قبره أتي، ثم شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (¬٢).

ويسأل المؤمن والكافر والمنافق، فلا مفهوم لقوله «وأن المؤمنين يفتنون»، قال الشيخ أبو الحسن: «ظاهر كلام الشيخ أن الكافر لا يسأل، وهو كذلك عند ابن عبد البر، وقال القرطبي وابن القيم يسأل، واتفقوا على أن المنافق يسأل»، انتهى.

قلت: والحق أن الجميع يسأل، فقد جاء في الصحيح عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان، فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟، لمحمد ﷺ، فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 271 (SanadKitab #30008, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.