Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 5, halaman 337

  1. ٤٣ - باب في السلام والاستئذان والتناجي والقراءة والدعاء وذكر الله والسفر
  2. تحريف الكلمة ولي اللسان بها من فعل اليهود

استعمالها سدا للذريعة، لأنه قد يكون فيهم المنافقون فيتغطون بها لإهانة النبي ﷺ، ومِنْ لِيِّ اليهود أن يختلسوا الكلمة فيحذفون منها حرفا كما في قولهم السام بدل السلام، وحنطة بدل حطة، وقد ذمهم الله تعالى على هذا اللي لغير كتاب الله، فكيف بِلَيِّ ألسنتهم لتحريف كلام الله لفظا أو معنى بتأويله وإخراجه عن المراد منه، ومن فعل شيئا من ذلك فهو شبيههم فيه وهو مذموم وليس إيمانه بمانع من ذلك، قال الله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ (٤٦)﴾ [النساء: ٤٦].

لكن يقال: إذا علم أن الكافر يقول السلام عليكم من غير لِيٍّ، فهل يشرع أن يقال له وعليكم السلام لزوال المانع منه؟ الجواب: قيل إنه لا يشرع كما تقدم، وقيل يشرع متى زال المانع، وليُنظر زاد المعاد لابن القيم ﵀.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 5، ص 337 (SanadKitab #30008, hlm. urut 2672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.