Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 5, halaman 436

  1. ٤٥ - باب في الرؤيا والتثاؤب والعطاس واللعب بالنرد والسبق بالخيل والرمي
  2. الحد المقبول من نظم الشعر وإنشاده

• قوله:

٢١ - «ولا بأس بإنشاد الشعر وما خف من الشعر أحسن ولا ينبغي أن يكثر منه ومن الشغل به».

إنشاد الشعر ذكر شعر الغير، ولا بأس به إذا لم يغلب على المرء، وكان في حق كالنصرة، وتدارس العلوم، والاستشهاد للغة، وقد تقدم الكلام عليه في أثناء الحديث عن الغناء، وإنشادِ الشعر في المسجد، أما نظمُ الشعر فكذلك إذا كان لنصرة الحق، والحث على الخير، وتدوين العلم، لأن النظم أيسر في الحفظ.

لكن نظم المؤلفات المنثورة لا حاجة إليه، لأن النثر أقرب وأيسر للفهم، فإذا نظم احتاج إلى شرحه أكثر من حاجة النثر لذلك، فإن مجال القول في النظم ضيق، لحاجة متعاطيه إلى الاقتصار والاختصار، فلنشتغل بأمر آخر، ولنترك هذا الترف الفكري كما أسميه.

ومهما يكن فإن الإكثار من الاشتغال بالشعر خلاف الصواب لأن غالبه مبالغات فيفضي بمن غلب عليه إلى ما لا تحمد عقباه، ويشغبه عما ينبغي أن يشاغل به.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 5، ص 436 (SanadKitab #30008, hlm. urut 2771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.