Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 295

  1. ١ - باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. طاعة العلماء والأمراء

بأيديهم، وكثير ممن يخطئونهم ويرون فساد مسلكهم إنما يفعلون ذلك لأنه لا شوكة له، ولما يترتب على فعله من الفساد الذي يفوق ما يروم إزالته منه، أما مجرد التجسس وتتبع العورات واستعمال القوة والتعذيب والحبس والتضييق على الناس وأهل الصلاح منهم بالخصوص واللجوء إلى أهل العلم لبيان الحق في مسألة الخروج هذه كلما استدعى الأمر ذلك وإن كنتم لا ترجعون إليهم في غير هذا الأمر، كل ذلك لا ينفعكم شيئا والله، بل ربما كان فيه إغراء بهذا الذي نتفق معكم على بطلانه، وعدم مشروعيته، وإن كنا نرى تقصيركم بل نفريطكم فيما أوجبه الله عليكم، والله هو الهادي.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 295 (SanadKitab #30008, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.