Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 313

  1. ١ - باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات
  2. الخاتمة

شرعه، وقد قال ﵊: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي» (¬١)، وقال النبي ﷺ «رغم أنف رجل ذكرت عنده، فلم يصل علي» (¬٢).

وقد قال الحافظ ابن كثير بعد ذكر هذين الحديثين في تفسير من سورة الأحزاب: «فيهما دليل على وجوب الصلاة على النبي ﷺ كلما ذكر، وهو مذهب طائفة من العلماء» … ، انتهى.

وإذا كان المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فتقول الملائكة ولك مثله، وتؤمن عليه، فكيف بالصلاة على النبي ﷺ وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟، لا شك أن المثلية هنا أعظم من المثلية هناك، والعلم عند الله.

الخاتمة:

وبهذا ينتهي هذا التعليق على عقيدة ابن أبي زيد ﵀، وقد فرغ من تنقيحه وإعداده للطبعة الرابعة يوم الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة والف، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى ييوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وكتبه بن حنفية العابدين بن محي الدين.

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 313 (SanadKitab #30008, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.