أبي هريرة عند الترمذي (١٥١) حيث نص على أن وقت العصر يخرج باصفرار الشمس، وأن وقت الفجر يخرج بطلوع الشمس، ولعل ذلك لخصوصية الفجر بكونها تأتي في وقت النوم، والعصر تأتي والناس أيقاظ، فالنوم عن الصبح والتأخر في أدائها أقرب إلى اليسر، فيكون إدراك العصر بركعة قبل الغروب لأرباب الضرورات بخاصة، وإدراك الصبح بركعة قبل الشروق لما هو أوسع من ذلك، والله أعلم.
Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين
Baca Juz 1, halaman 485
Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 485 (SanadKitab #30008, hlm. urut 480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.