Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين

Baca Juz 1, halaman 540

  1. ١٠ - باب صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن
  2. كراهة التطويل في الرفع من الركوع على المذهب

الطمأنينة، وله رواية بعدم وجوب الاعتدال؛ فلا ينبغي التسوية بينه وبين الإمام أبي حنيفة الذي لا يرى وجوب الطمأنينة، لكن الشوكاني جمعهما معا في هذا الأمر، فانظر (نيل الأوطار: ٢/ ٢٨١).

وليس في المذهب ذكر بعد الرفع من الركوع، لذلك رأوا التطويل فيه مكروها، لكن قالوا إن من فعله لا سجود عليه، قال خليل في فصل سجود السهو ذاكرا ما لا سجود فيه: «كطول بمحل لم يشرع به على الأظهر»، وأفرط ابن شعبان فقال ببطلان صلاة فاعله كما في شرح زروق، ومما لا يشرع فيه التطويل عندهم أيضا الجلوس بين السجدتين، والحق أن الرفع من الركوع من مواطن الذكر والتطويل، لحديث أبي سعيد أن رسول الله ﷺ كان يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، رواه مسلم، وأبو داود (٨٤٧).

Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 1، ص 540 (SanadKitab #30008, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.