سألت أنسا عن قصر الصلاة؛ فقال: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شعبة الشاك - صلى ركعتين»، لكن فريقا من أهل العلم حمل هذا الحديث على أنه دل على الموضع الذي ابتدأ منه القصر، لا على أن تلك المسافة هي غاية السفر ونهايته، والظاهر خلافه، وعليه فيكون تقدير المسافة بأعلى ما في الحديث وهو ثلاثة فراسخ، أي اثنا عشر ميلا، فإذا اعتبرنا الميل (١٧٠٠) متر، فتكون مسافة القصر تزيد قليلا على (٢٠) كيلومترا، ولو قدرنا عدم ورود شيء مرفوع؛ لكان المطلوب الرجوع إلى ما يطلق عليه في العرف اسم السفر، لكن العرف ليس مضبوطا الآن لما طرأ على وسائل النقل من التطور، فالتمسك بما تقدم أولى، والله أعلم.
Kitab: Al-'Ajalah fi Syarhir Risalah · Pengarang: ابن حنيفة العابدين
Baca Juz 2, halaman 115
Rujukan halaman ini: العجالة في شرح الرسالة، ج 2، ص 115 (SanadKitab #30008, hlm. urut 736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.