اليُسرى؛ يعني: يرفعُ الرُّكنَ المكسورَ برجلِه اليُسرى، ويبسُطُ، ثمَّ يَصعَدُ (¬١) على (¬٢) السُّجَّادَةِ.
فوضعُ القِفلِ على رُكنِ السُّجَّادَةِ في عادةِ أهل التصوُّفِ، مثلُ: إغلاقِ بابِ المسجِدِ، ولا يصعَدُ على السُّجَّادَةِ حَتَّى يَفتَحَ هذا القُفلَ كما ذكرنا، ويَحفَظُ القدَمَ (¬٣) من أن يطأَ مَوضِعَ السجودِ من سُجَّادَتِهِ.
ثمَّ يَستقبِلُ القِبلةَ، ويُصلِّي رَكعتينِ تحيَّةَ البُقعةِ، حتّى يُحضِرَ بواطنَ الفُقراءِ (¬٤) إلى حالِه، ثمَّ يقومُ (¬٥) ويُسلِّمُ على الجماعةِ، ويُقبِّلُ يدَ الشيخِ، ويُصافِحُ الفقراءَ، ثمَّ يَجيءُ ويقعُدُ على سُجّادَتِه، ويُخرجَ تاجَهُ وخِرقَتَهُ، ويَحُلُّ ذَيْلَ الخِرقَةِ، ويَعرِضُ خِرْقَتَهُ على الشيخِ والفُقرَاءِ؛ لينظُروا (¬٦) بالصفاءِ (¬٧).
وإن كانَ المسافرُ واردًا بحضرَةِ الشيخِ السالكِ الكبيرِ الذي خِرقَةُ الوارِدِ منسوبٌ إليه: يُخرِجُ الواردُ تاجَهُ وخِرقَتَهُ، ويَضَعُ بينَ (¬٨) يدَي الشيخِ بعدَ حَلِّ ذيلِ الخِرقَةِ، والشيخُ يُلبِسُهُ بيدِهِ أو بيدِ الخادِمِ.
ثمَّ يجيءُ ويَقعُدُ على سُجَّادَتِه، وهذه الرسومُ الظاهِرةُ التي (¬٩) استحسَنَها أهلُ