فجمَعَ هذا المختصرَ على أن يكونَ تذكرةٌ مِنْهُ (¬١) للإخوانِ في اللهِ المُنقطعينَ إلى اللهِ تعالى كمثلِ بضاعةٍ مَزجيَّةٍ (¬٢)؛ رجاءَ (¬٣) استيفاءِ الدعاءِ منهم إذا اعتاصَ هذا على أفهامِ العامّةِ: فقدَحُوا فيهِ، وخاضوا فيه فيما لم يُحسِنوا، فأيُّ كلامٍ أفصحُ من كلام ربِّ العالمين؟! وقد قالوا لهُ: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾!
فالمَرجُوُّ من فضلِ اللهِ الخلّاق ألّا يُؤاخِذَه فيما جمعه في رحبات (¬٤) هذه الأوراق، المسؤولِ (¬٥) منه الرحمةُ والمغفرةُ والثوابُ، إنَّه هو الغفّارُ الوَهّابُ