من الأتقياء أفضلُ من عوامِّ الملائكة، وخواصُّ الملائكة أفضلُ من عوامِّ بني آدم ﵇.
والإيمانُ فرضٌ بجميع الكتب السماويّة، ونقول: آمنّا بالله وبما أنزل إلينا وبما أنزل لجميع (¬١) الأنبياء، ولا نفرِّق بين أحد منهم، وما ينقلُه أهلُ الكتابِ من التوراةِ والإنجيل والزبورِ أو (¬٢) غيرِها من الصُّحفِ إن وافقَ كتابَنا أو سنّةَ نبيِّنا ﵇ نقبَلُهُ ونصدّقُهُ، وإلا فنردُّهُ، ولا يجوزُ لنا مطالعهُ كتبِهِم.
والقرآنُ كلام الله تعالى غيرُ مخلوقٍ، والحبرُ والكاغدُ والكتابةُ من أفعال العبادِ.
فلمّا (¬٣) كان الفاعلُ مخلوقًا فكان فعلُه أَوْلَى أن يكون مخلوقًا، وكلامُ الله تعالى ليس من جنسِ الحروفِ والأصواتِ، قديمٌ قائمٌ بذاته، ومعناهُ مفهومُ هذه (¬٤) الكلماتِ والآياتِ.
وكراماتُ الأولياء جائزةٌ لتكون معجزةً لنبيِّه (¬٥)، حيث حصلَ هذا التشريفُ لمتابِعِهِ (¬٦) ببركةِ متابعتِه.
ويجوزُ ذهابُ السيئاتِ بالحسناتِ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].