Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 110

  1. سنة خمس وعشرين وتسعمائة
  2. شهر صفر الخير استهل في ليلة الثلاثاء ولم يره أحد من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

يوسف الجاركسي التاجر، فإنه بلغَه مقتله في اللحيّة (¬١)، ويقال إن الأمير إسكندر متملك زبيد جهّزه من بلده بعد الإنعام عليه بمائتي دينار ورسم له بعشرة ورق حَبِّ في اللحيّة وأمره أن لا ينزل إلى الساحل خوفا عليه من الأتراك الذين من جهة قاصده الذي أرسل في موسم سنة ٩٢٣ هـ وقتله الأمير مصلح الدين الرومي. فقدّر أنه كان في جلبة فتبعه جماعة وأنزلوه من الجلبة وقتلوه بالحديْدة (¬٢) وأخذوا ما معه وقدرها مبلغ سبعة آلاف دينار. فلما سمع رجب بهذا الخبر اختفى، وأشيع أن الأمير إسكندر الجاركسي متملك اليمن وصل إلى جازان لنجدة صاحبها المهدي لرأي القرائر (¬٣) على قتال البغاة القُرب (¬٤) أهل حلي، وصُحْبته مائة مملوك خيالة وثلاثمائة راجل.

وأشيع أنّ الشريف بركات صاحب الحجاز قصد أهل حلي ووصل إلى محل يقال له دوقه (¬٥) وصار بينه وبينهم ثلاثة أيام وأن القرب راسلوا في الصلح فطلب منهم إعطاء الخيل والدروع، فتوقّفوا في ذلك وقالوا: نعطيك مالًا مُقَسّطًا في كل عام، فما رضي بذلك وأرسل إلى مكة لطلب راناه لحفله (¬٦) فالله تعالى يلطف به وينصره على عدوه (¬٧) فإنه (¬٨) بركة الحجاز، والمرجع إليه في الحقيقة لا المجاز.

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 110 (SanadKitab #30010, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.