Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 112

  1. سنة خمس وعشرين وتسعمائة
  2. شهر صفر الخير استهل في ليلة الثلاثاء ولم يره أحد من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

النساء.

وفي صباح تاريخه قصده الناس للتهنئة، فالله تعالى يجعل كلًا منهما مباركًا على الآخر بمحمد وآله.

وفي يوم الخميس عاشر الشهر ارتفعت الأسعار في الحسب بل عُدِم في السوق وظهر شيء من اللقيمية (¬١) كل ربعية (¬٢) بسبعة محلقة، والتخلية والدخن والذرة كل ربعية بخمسة محلقة ونصف.

وسبب ذلك وصول قافلة من جدة وأخبروا بوصول (¬٣) جلاب إليها من اليمن فيها حب وأن الوزير بها الجمالي محمد بن راجح احتكرها ومنع بيعها حتى ينفق حَبّه الذي خَزَنه في حواصله، فرماه على السوقة كلّ ربعية بأربعة محلّقة وهم يبيعونه بزيادة نصف، فتضرَّر الناس بذلك، فالله تعالى يزيل ضررهم ويُرخّص أسعارهم.

وفي يوم السبت ثاني عشر الشهر وصل إلى مكة قفل من اليمن فيه سمن كثير بيع المنّ (¬٤) بأربعة أشرفية ونصف يستقيم كل رطل بأربعة محلقة إلّا ربعا، وباع السوقة بذلك أول النهار ثم طلّعوا سعره آخر النهار بأربعة محلقة. وظهر في السوق لحم كثير سمين وبيع الرطل الضاني بمحلق والماعز رطل وربع، وكثُر اللبن لكنه غال، وهو أنقص من العادة يسيرًا. وأخبر العرب أن المرعى كثير والخصب مربع لكن غلو الحب أوجبَ غلو الأقوات، فإن المتسببين لها يطلبون نَفَاق ما معهم لدورانه حبا يبيعونه (¬٥).

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 112 (SanadKitab #30010, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.