Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 126

  1. سنة خمس وعشرين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الثاني من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

أخرى وتواصلا إلى القضاة الثلاثة المذكورين وثبت ذلك عند الحنفي ونُقِد عند الآخريْن ثم لم ينفصلا لعدم وفاقهما في بعض الحساب، ويقول أولهما إنه داخلَ في الحكم والثاني ينْفي ذلك ويتظلّم. فتوقف القاضي الحنفي في أمْرهما وأمَرهما بالصلح وإسقاط بعض المال فلم يرضيا مع أن أولهما نذر بالذي ثبت له يكون لأهل الحرم المكي، وقبض بعض المال وهو مائتان وستون دينارًا، ويقال إنه فرّقه على بعض الناس وكتب به قائمة باسم جماعة اختارهم.

وأشيع أنه (¬١) أعطى القاضي الشافعي خمسين دينارًا ولكل واحد من القضاة الثلاثة عشرة ولم يقبلها الحنفي لكون الخصومة عنده، وذُكر أن المالكي ردّ له ما يخصّه أيضًا. وعيّن لِفرّاشى (¬٢) الحرم عشرة ولأصهار بني الضياء عشرة، وللشيخ ابن ناصر وولديه خمسة.

وأشيع في هذه الجمعة أنّ إسكندر أمير زبيد خرج عليه عرب الزيدية في محل يعرف بالضحى فقاتلوه ومنعوه الدخول إلى زبيد وقتلوا منهم سبعين نفسًا وبعض خيل. وتخبّط اليمن وغلتْ (¬٣) الأسعار بزبيد وأعمالها، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

شهر ربيع الثاني من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

استهل ناقصًا في ليلة الجمعة.

وفي صباحها جاء الخبر إلى مكة بوصول ثلاث جلاب من اليمن في أحدها الأمير

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 126 (SanadKitab #30010, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.