Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 147

  1. سنة خمس وعشرين وتسعمائة
  2. شهر جماد الثاني، أهل باليمن والبركة من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

وأمعنوا في جهازها، وما وسع المتقدم في ذلك إلا الموافقة. فالله تعالى يخلف عليهم بها .... (¬١) عمل خيرًا ويُعظم لهم الأجر، ويُجْزل لهم الثواب والصبر.

وفي يوم تاريخه وصل الخبر إلى مكة بولاية يحيى بن سبيع الجدي لوزر جدة عوض عمه الجمالي محمد بن راجح، وأشرك ابن عمه المراهق إسماعيل وجعل عليهم مالًا، يُقال سبعة آلاف دينار وأرسل الشريف معهم قاصدًا لتسلم المال، فدخلا جدة قبل تاريخه وباشرا الوظيفة وهنأهما الناس بها، فالله تعالى يعينهما ويوفقهما لفعل الخير.

شهر جماد الثاني، أهل باليمن والبركة من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

استهل في ليلة الإثنين ناقصًا.

وفي يوم السبت سادسه جاءت أوراق إلى مكة وإلى جدة (¬٢) بأخبار تفرقة الصدقة المظفرية الهندية على يد وكيلها في يوم الخميس رابع الشهر، فهرع كثير من الفقهاء للتوجه إليها فلما وصلوا الجدة وجدوا جماعة الشريف منعوا الوكيل من التفرقة حتى وصل الشريف من اليمن. وكان قبض جماعة القاضي الشافعي بني ظهيرة وكثير من الأعاجم، فتشوش الناس لذلك وحصل لهم .... (¬٣) بتكلفِهم للشخوص وطلبهم وعدم قضاء حوائجهم، وتوجه بعض الناس في الكتابة له عند باب القاضي الشافعي بجدة فبلغه ذلك فتكلم عليه ومنعه من الكتابة. فصار الناس لا يُخْلونه من المباطنة في المنع وتعليم

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 147 (SanadKitab #30010, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.