Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 155

  1. سنة خمس وعشرين وتسعمائة
  2. شهر رجب الفرد جعله الله شهرا مباركا وقضى فيه حوائجنا من سنة ٩٢٥ هـ (١٥١٩ م)

وبلغني أن الشريف عرار بن عجل الحسني توجّه من جدة بقافلة أخرى على نية التوجه إلى المدينة الشريفة ثم إلى ينبع.

وفي ليلة الجمعة رابع عشريْ الشهر وصل إلى مكة المشرفة المتحدث على الصدقة المظفرية الهندية الملك محمد ابن شيخ علي القيلاني وصُحْبَتُه المصحف الشريف المظفري جماعة الشريف وبعض قواسة من جماعة نائب جدة، فسكن في بيت الشيبي المعروف قديمًا بدار عمرو بن العاص عند باب العجَلة أحد أبواب المسجد الحرام وتوجه الناس للسلام عليه، وتردد له جماعة من العامة لأجل الصرف عليهم فوعدهم بعد عوْده إلى جدة وبيْعه بقية القماش والأمتعة التي تحت يده. فتشوشوا لذلك وأرادوا رَجْمه فتخوفوا من الجماعة الذين صُحبته من الدولة.

وفي عصر يوم السبت مات القاضي نور الدين علي بن خالص المغربي (¬١) نزيل مكة بها، وكان نائبَ جدة مدة في زمن الأتراك، فجُهّز في ليلته وصُلّي عليه بعد صلاة الصبح من ثاني تاريخه وشيّعه جماعة ودفن بالمعلاة، وخلف أولادًا صغارًا، ﵀.

وفي ليلة الأحد المذكورة دخل السيد أبو (¬٢) بكر بن … (¬٣) القبيباتي الدمشقي على زوجته البكر كمالية ابنة شيخنا قاضي القضاة بالحرمين الشريفين النجمي محمد بن (¬٤) يعقوب المالكي المكي في منزل والدها، وهنأه الناس بها. فالله تعالى يجعل كلًا منهما مباركًا على صاحبه.

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 155 (SanadKitab #30010, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.