Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 247

  1. سنة ست وعشرين وتسعمائة
  2. شهر جماد الأول استهل كاملا في ليلة الخميس من سنة ٩٢٦ هـ (١٥٢٠ م)

الطرابلسي - نفع الله به - فجهّزه في يومه وصلّى عليه بعد صلاة العصر ودفن بالمعلاة وعارضت (¬١) الدولة وصيّه لغيبة وارثه، فراجع الشريف في أمره فسامحه وسأله الدعاء.

وفي صبح يوم الخميس ثاني عشري الشهر وصل إلى مكة محتسبا لها عوض الجمال محمد المواز ولاه الشريف بركات صاحب الحجاز، وهو قائد كبير مشهور بالعقل والدين اسمه شوفان بن بيسة (¬٢) عتيق السيد بركات بن حسن جد المولّي له، فتوجّه إلى المدعى في طريق المعلاة وصحبته الحاكم بمكة القائد مبارك بن بدر فالبسه خلعة هناك على العادة وركب فرسا وعاد إلى منزله بلا طبل وزمر. فتباشر الناس به لبركته وظهرتْ نتيجته في يومه برخص الحب ونزوله عن سعره المعتاد، بحيث بيعت الربعية بمحلقين إلّا ربعًا، وأقلّ من ذلك وأكثر قليلا، فالله تعالى يتمّ ذلك ويزيد في الرخص.

وفي يوم الجمعة ثاني تاريخه أرسل نائب جدة حسين الرومي جماعة لفتح بيت النائب قبله الأمير قاسم الشرواني وضبط ما فيه بحضرة قضاة البلد، فحضروا وفتحوا حواصله فوجدوا فيها كثيرا من التّحَف والأقمشة والسلاح والنقدين، الذهب يقال إن مجموع ذلك نحو لكّين (¬٣) فالفضة ثمان شكائر كبار، والذهب سبعة مراطبين (¬٤) وكانت (¬٥) تحت الأرض ودلَّهم عليها ولده الكبير لخوفه منهم وأن يوجد ذلك خفية بلا ضبط. فضُبط الجميع وخُتِم على البيت وأخرج أصحابه منه بسبب آخر،

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 247 (SanadKitab #30010, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.