Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 33

  1. سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة
  2. شهر ذي الحجة الحرام سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة (٩٢٣ هـ / ١٥١٧ م)

المصرية عند الأمير الكبير مُصْلح الدين الرومي (¬١) أمير المَحْمَل العثماني بالمدرسة الأَشْرفية القايتبائية، وأخرج نائبهما مقتطعها وأقبض الأشرفي بثلاثة وعشرين مُحَلّقا وقبَّضَ الجلاليَ أبا السعادات بن زايد نصف معلوم الخطابة خمسين دينارا، فشاححَهُ في ذلك الخطيب يحيى النويري، فتواصلا إلى الأمير مصلح الدين فأمر أولهما بإعطاء الثاني عشرين دينارا لمباشرته للخطابة في غيبته، وسأله عن عدم مباشرته في الجمعة الماضية، فقال له: منَعَني الشريف من ذلك، فقال له الأمير للحاج المصري: كنتَ أخبرتَنا وأمروه بالمباشرة في خطابة يوم السابع وما استطاع أن يخطب خوفا على نفسه لمخالفته السيد الشريف بركات (¬٢).

وفي عصر تاريخه قُرئت رَبْعة بالمسجد الحرام للخندكار حضرها الأمراء والقضاة.

وفي ليلة الإثنين ثاني تاريخه قُرِئ مولد للخندكار (¬٣) الملك المظفر أبي الفتوحات سليم خان ابن عثمان - نصره الله تعالى - أمام الرواق الشرقي من المسجد الحرام، حضَرَهُ الأمير مصلح الدين الرومي وجلس على ميْمَنَيِه أمير جدة قاسم الشرواني ثمّ جماعة من الأروام وعلى ميْسرته أمير الحاج المصري المقرّ العلائي

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 33 (SanadKitab #30010, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.