Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر رمضان المعظم قدره استهل كاملا بالثلاثاء من سنة ٩٣٢ هـ (١٥٢٦ م)

وإتلافها وسكنهم فيها عوضهم فيستغيث (¬١) الناس فلا يجدون من يغيثهم إلّا الله تعالى، وكثر ضررهم بذلك، وصار يدعو عليهم كل قاطن وسالك.

ثم إنهم تمادوا بالأذى وتجاهروا بالفسق في النساء وأخذ المأكولات من السوق بثمن بخس وبعضهم لا يعطي شيئًا، ووضَع رؤساؤهم سناجقهم أمام الرواق الشمالي [٨٥ ب] من المسجد الحرام بالقرب من باب السلام. وتكامل عددهم أربعة عشر سنجقا، ويقال مع كل سنجق خمسون رجلا جملتهم سبعمائة رجل، وصاروا يطوفون بها ويسعوْن ويعتمرون كل جماعة بسنجقهم، فالله تعالى يعين المسلمين عليهم.

وفي يوم الثلاثاء خامس عشر الشهر وصل لمكة قاضي الحنفية الجديد وجيه الدين عبد الرحمن ابن الشيخ زين الدين أبي الغيث بن زبرق الشيباني المكي.

وفي يوم الجمعة ثامن عشر الشهر وصل لمكة نائب جدة العلائي علي الرومي وسكن في مسكنه بالمدرسة العينية المعروفة قديمًا بالمجاهدية، فتوجّه بعض الناس إليه يشكون الأروام عليه وضررهم وسكنهم في بيوتهم، فأرسل إلى جماعة منهم وتكلم عليهم وقال لهم: لا تسكنوا (¬٢) في بيوت الفقهاء والفقراء والمباركين فإنكم عسكر السلطان في الحرب وهم عسكره بالدعاء، فشكر الناس منه ذلك، ثم إنّ الأروام لازموا في سكن بيوت التجار الغائبين بجدة وأخرجوا حريمهم وبعض بيوت بني حسن بأجياد، ويقال بأمر نائب جدة، فالله تعالى يرفع عن المسلمين هذه الشدة.

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 359 (SanadKitab #30010, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.