الأروام - ومعه المحملان (¬١) المتقدم ذكرهما. ووقف بالقرب من البرَك أمير الحاج المصري المقرّ العلائى ابن الإمام وجماعته. وكان السيد الشريف بركات زعيم الحجاز المنيف على عادته بجانب الجبل.
ونفر الخلق عند غروب الشمس، مغفور لهم بسعة رحمة الله تعالى، وباتوا بالمزدلفة ثمّ دفعوا إلى منى بعد الوقوف بالمشعر الحرام. وكانت حجة هنية من غير خوف ولا مشقّة.
ونزل الأمير إلى مكة المشرفة فطافوا طواف الركن ونزعوا ثوب الكعبة الشريفة القديم عنها على العادة، وكان الجديد فوقها وتقسّمتْ بنو شيبة الكسوة القديمة على عادتهم.
وفي صبح يوم السبت ثاني عشر الشهر وسطَ (¬٢) الأمير مصلح الدين الرومي أربعة أنْفُسٍ من مماليك سلمان الرومي القبطان في البحر (¬٣) ورمى بهم في شوارع منى، وذلك بسبب هروبهم عند سفره من الطور بغراب لسيدهم سلمان القبطان فظفروا بهم.
وفي ظهر تاريخه نفر الأمير المشار إليه من منى إلى مكة المشرفة فتبعه الأمراء وبقية الناس.
وفي ضحى ثاني تاريخه وقعت (¬٤) بمكة حفلة سببها أن الأمير قاسم الشرواني (¬٥)